آخر التعاليق

كم أنتن طيبات كريمات أيتها الأخوات ...

06/06/2009 على الساعة 06.25:16
من طرف سي بشير


غاليتي ,,, فجر الدعوة ,,, بارك ...

24/07/2008 على الساعة 21.21:10
من طرف زاد المعاد


اخيتي زاد المعاد حقاً مدونة رائعة ونريد ...

24/07/2008 على الساعة 19.18:36
من طرف فجر الدعوة


بارك الله فيكم أنا في طور إخراج ...

19/07/2008 على الساعة 17.51:27
من طرف زاد المعاد


مشكورة غاليتي

11/07/2008 على الساعة 04.03:57
من طرف زائرة


يومية

مايو 2012
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 << < > >>
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031   

من نحن ؟؟

فتاة , حاصلة على بكالوريوس أحياء عام تطبيقي مع إعداد تربوي من جامعة أم القرى , أحب الصالحين ولست منهم , أحمل طموحاً وآمالاً عالية رغم اصطدامها مراراً بصخور الفشل إلا أنه في كل مرة أفشل فيها أزداد إيماناً بالله وأن الفرج قرُب وأن الأمل والحلم قارب أن يصبح حقيقة , الدعوة إلى الله على بصيرة أهم أمر في حياتي , شغوفة بطلب العلم وأجزم أني أكسل طالبة علم عرفها التاريخ ,,أحيا لنشر السنة ودثر البدعة , القراءة في سير الرعيل الأول خاصة صحابة النبي الكرام تقطع الفؤاد كمداً وشوقاً إلى ذلك العصر الطاهر النقي ,, أكره وأبغض بني علمان ومن ينادي بتحرير المرأة ,, يؤلمني منظر عبد ساهي لاهي ما فطن الهدف الذي خلق من أجله ,, جدية البعض يراها صفة سيئة فيني لكني سعيدة بها, لا أحبذ كثرة الضحك والإستهبال لأنه مدعاة لقسوة القلب ,, لا أجامل على حساب ديني ولو كان لأقرب الناس إلى قلبي ,, مكة قطعة من قلبي ,, والمدينة المنورة أرض أجدادي . والدي هو أعظم فخر لي ,, ,, وأمي ما عرفت مثل قلبها الطاهر أبداً ...ألا يارب فاحفظ أبي وأمي ذخراً وتاجاً لي ... هذه زاد المعاد بإختصار ... ونسأل الله حسن الختام ...

إعلان

المتصلون الآن؟

عضو: 0
زائر: 1

الكلمات المحورية.

لا يوجد هناك أي تعيين في هذه المدونة

rss رخصة النشر (Syndication)

صندوق الحفظ

02 يوليو 2008 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على سيد الآنام وعلى آل والصحب الكرام ومن سار على نهجهم واقتفى أثرهم ............... أما بعد :

كثيراً ما نرى في هذا الزمن شباباً وفتيات يعيشون بلا هدف

يسمى الواحد منهم رجلاً وهو أبعد ما يكون عن الرجولة , يعيش في هذه الحياة بلا هدف , كل همه أن يوفر له والده عيشاً رغيداً وسيارة فارهة وآخر موديلات الجوال ........

يمشي بين الناس بلا حياء بذلك الشورت , وتلك القصة التي أخذها من الكفار .....

تبحث عنهم فلا تجدهم إلا في الأسواق للمعاكسات , وفي مقاهي الأنترنت وفي صالات البالوت , أما المساجد فهي آخر اهتماماتهم .........



بالله عليكم ماذا يرجى من مثل هؤلاء ؟؟؟




أما الفتيات فحدث ولا حرج كثير من الفتيات ضائعات استهواهم الشيطان فكانوا عبدة له , تجد الواحدة منهن لا تمل من جوب الأسواق بتلك العبائة الفاتنة , تطارد آخر حثالات و زبالات الغرب التي يرمونها لنا فتأخذها هي بكل فخر وتظن أن فيها عزها وشموخها فترتدي ذلك البنطال الضيق وأسوء من ذلك أن يكون شورتاً و أفضع من ذلك أن تلبسه أمام أبيها و اخوانها ولقد والله حدثتني إحداهن قائلة كنت لابسة عريان أمام والدي فقال لي وش هالبياض .......... تمشي وسماعة المسجل في آذنها بكل فخر ....... لتطربه بأعذب النغمات ......... قدوتها المغنيين والمغنيات حتى أني رأيت أحداهن واضعة في مقدمة حقيبتها صورة أحد المغنيين ........




من السبب في تخريج مثل هذه الأجيال ؟



لا يختلف اثنان أن التربية هي السبب في مثل هذا .........

ربما تقولون الهداية بيد الله أقول نعم ولا أنازعكم ذلك ...... لكن أجزم متوكلة على الله أن الأب والأم لو ربوا أبنائهم منذ الصغر على قال الله وقال رسوله لشبوا ـ في الغالب ـ من خِيرة الناس ـ لأن الله لا يضيع أجر من أحسن عملاً ...

لكن تأتي الأم ويأتي الأب بعد أن تركوا أبنائهم صغاراً من دون توجيه ويريدونهم من خير الناس لعمرك هذا محال ـ إلا أن يريد الله لهم الهداية ـ .........

وحجة بعض الأمهات لا أستطيع في ابنتي وإليكم نموذجين :



المنوذج الأول امرأة في سن والدتي تدرس معنا في التحفيظ هداها الله عن لبس العبائة على الكتف الضيقة إثر محاضرة حضرتها ذهبت بيتها وأمرت بناتها الأ يلبسن تلك العبائة مرة أخرى قالوا : لا يا أمي لا يا أمي فأجبرتهم و اتصلت على بناتها المتزوجات فقالت لهن : لا تأتينني إلا بعبائة على الرأس وإلا لن تدخلوا بيتي واليوم أنظر لبناتها الأربعة وهن بتلك العبائة الشامخة ........


أما النموذج الثاني
هن اثنتان احدهما رأيتها بنفسي والآخر حدثتني بها إحدى الأخوات الصالحات ولا نزكي على الله أحداً فتقول : ذهبت لمشوار وصليت أحد الفروض هناك وإذ بامرأة تصلي ومعها بنات حجابهن ردئ جداً فقلت لها : لماذا تتركين بناتك هكذا ؟ قالت : أنا بس أقول لهم صلوا ولا تقولوا رب اغفر لي ولوالدي .........

والأخرى رأيتها في مصلى العيد هي امرأة يظهر عليها الصلاح فقلت لها ناصحة لماذا تتركين بناتك بهذا الحجاب الله سوف يسألك عنهن قالت : هم يسمعون الكلام ........??!! .

لماذا لم تربيهم منذ الصغر أو تحزم على الأقل بعد الكبر ؟؟!! ......




ولكل أم فرطت في تربية أبنائها ولكل أب أضاع رعيته أهدى لهم هذه القصة المؤثرة حقاً :


امرأة كبيرة في السن عرفتها سباقة للخير سخية في مجالات البر لا تتوانى عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .... رأيت ابنتها ـ التي قاربت الثلاثين ـ رأيتها بتلك العبائة الفاتنة فقلت لوالدتها : لماذا ابنتك تلبس هكذا ؟؟


فقالت لي بحسرة وحرقت تعلو محياها : يا ..... والله إن ابنتي هذه تكفل يتيماً وبها من الخير كذا وكذا لكن عندما أحدثها في هذا الأمر تقول : يا أمي لا استطيع تركها فقد تعود عليها منذ الصغر


ثم اردفت الأم قائلة بكل حرقة : قلت لها يا ابنتي : أنت ستقفين بيني وبين الجنة وتمنعني من دخولها ....




كان في عصر الصحابة الشاب الذي عمره 16 عاماً يقود جيشاً بأكمله فقد قاد أسامة بن زيد رضي الله عنهما وهو لم يتجاوز العشرين من عمره جيشاً فيه كبار الصحابة , وهذا ابن عمر رضي الله عنه يستأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم للخروج مع الجيش وهو صبي تدرون لماذا نشاؤا هكذا ؟؟ لأن أبائهم عرفوا كيف يربون أبنائهم رغم أنهم مكثوا ردحاً من الزمن في ظلمات الجاهلية لكن كانت همتهم في الثريا ونحن همتنا في الثرى ننجب أبناءاً لنملي أعيننا بالنظر إليهم ......

وأخيراً سأعطر اسماعمم بقصة صحابي رائع هو ذاكم الصحابي الزبير بن العوام رضي الله عنه كان فارساً مقداماً حتى لقبه سيد الأنام بحواري رسول الله ........ هل تعلمون من السبب في نجاحه ؟ إنها امه صفية بنت عبد المطلب رضي الله عنها ربته هي ولكن كانت تربيتها خيراً من تربية ألف رجلٍ كانت ترميه وهو صغير في المكان المظلم وتجعل ألعابه السيوف والرماح حتى قال لها اعمامه : إنك تضربينه ضرب مبغض فقالت : لا .... أضربه حتى يشب رجلاً أو كما قالت وكان لصفية رضي الله عنها ما أردت ............ .




فلننجب أبناءً ينصرون أو على الأقل يكفون الدين شرهم


ورغم كل ذلك ما زلت أتطلع لغدٍ مشرق لشباب الصحوة الإسلامية ....

والصلاة والسلام على رسول الله


سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك



أختكم


زاد المعاد




والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


زاد المعاد · شوهد 2928 مرة · 13 تعليق
01 يوليو 2008 
بسم الله الرحمن الرحيم


هذا الدرس تم إلقائه على الماسنجر الدعوي قبل عامين .... وليعذرنا الإخوة لأن الحاضرات كانوا نساءً فقط فكان الخطاب موجه لهن ..... وبحول الله لن يحرم الإخوة من الإستفادة



الحمد لله مصرف الليل والنهار عبرة لمن يعتبر , وباسط الليالي ليزداد العباد في الصالحات , والصلاة والسلام على الرحمة المهداة والسراج المنير محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه الأطهار الميامين : أمــــــــــا بعد :


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


حيا الله هذه الوجوه المباركة التي ما اجتمعت إلا لأجله سبحانه وتعالى , أسال الله أن يحرم هذه الوجوه على النار إنه ولي ذلك والقادر عليه .....

حياكن الله في روضة من رياض الجنة وحلقة من حلق الذكر المباركة تحفها الملائكة وتغشاها الرحمة ويذكرنا الله في ملأ خير منا ,

إليكن أزف قول النبي صلى الله عليه وسلم : " ومن سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهل الله له به طريقاً إلى الجنة "
و قوله صلى الله عليه وسلم كما عند مسلم في صحيحه : " لا يقعد قوم يذكرون الله إلا حفتهم الملائكة وغشيتهم الرحمة ونزلت عليهم السكينة وذكرهم الله فيمن عنده "


وهنيئاً لكم " قوموا مغفورا لكم قد بدلت سيئاتكم حسنات "


لعلنا اخترنا هذا الموضوع تزامناً مع الموسم وأعتذر من أخواتي اللاتي من خارج البلاد إن لم يكن الموضوع يناسبهن لإختلاف الفترات الدراسية بيننا وبينهن , وعموماً لن يحرمن خيراً بحول الله فسأحرص على أن يناسب الموضوع كافة الحاضرات رعاكن الله .....

سيدور حديثنا نحو أربع محاور رئيسية :


المحور الأول : أهمية الوقت في حياة المسلم .
المحور الثاني : نماذج من حرص السلف الصالح على الوقت .
المحور الثالث : إجـــــــــــــازة ,,,,,,, ولكن ؟؟؟!!! .
المحور الرابع : وسائل وأفكار لقضاء الإجازة .








نبدأ في المحور الأول على بركة الله :

المحور الأول : أهمية الوقت في حياة المسلم :


قال صلى الله عليه وسلم " نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ "
فعلى المسلم أن يغتنم كل لحظة من عمره في ذكر الله عز وجل وليعلم علم اليقين أن عجلة الحياة لن تدور إلى الوراء فهي في سير حثيث نحو الأمام فحري بكل ذي لب أن يتفطن لهذا الأمر قبل أن يندم ولات حين مندم ....

قال تعالى :
( حَتَّى إِذَا جَاء أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ{99} لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحاً فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِن وَرَائِهِم بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ{100}" المومنون

ومـــــــــــــــاذا بعد ؟؟!!!

" فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلَا أَنسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءلُونَ{101} فَمَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ{102} وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُوْلَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ خَالِدُونَ{103} " المؤمنون

لذلك حري بنا أن نستغل أوقاتنا ونعمرها بما يثقل الميزان قال صلى الله عليه وسلم " أعمار أمتي بين الستين والسبعين "

هذه الأعمار قصيرة أمام أعمار الأمم السابقة التي كانت تعمر السنون الطوال فخص الله هذه الأمة بمواسم وعبادات تثقل الميزان كليلة القدر ورمضان عموماً وعشرٍ من ذي الحجة , وعشر حسنات بكل حرف من كتابه الكريم وأعمال كثيرة ليس المجال هنا لبسطها ..

يقول الشاعر /


ولدت أمك يا ابن آدم باكياً والناس حولك يضكحون سروراً
فاعمل لنفسك أن تكون إذا بكوا في يوم موتك ضاحكاً مسروراً .




المحور الثاني / نماذج من حرص السلف الصالح على الوقت :

كان المتقون الأبرار السابقون الأولون ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أعرف الناس بربهم وأتقاهم له فكانوا في سير حثيث لا ينقطع وسباق مع الزمن لكسب الصالحات .

قيل ليحيى بن زكريا : هيا بنا نلعب , قال : ما للعب خلقنا ...

وقال ابن مسعود رضي الله عنه : وما أدراكم بابن مسعود !!! تلميذ نجيب في مدرسة النبوة يقول : ما ندمت على شئ ندمي على يوم غربت شمسه اقترب فيه أجلي ولم يزدد عملي .

ويقول ابن عمر رضي الله عنهما كما صح عند البخاري من حديثه رضي الله عنه يوم أن كان النبي صلى الله عليه أخذاً بمنكبه وقال له :
" كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل " , فقال ابن عمر : " إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح وإذا أصبحت فلا تنتظر المساء وخذ من صحتك لمرضك ومن حياتك لموتك "


وما زال هذا الحرص في سلفنا الصالح إلى زماننا هذا فقد ذُكر عن سماحة الوالد الشيخ ابن باز علية رحمه الله ورضوانه رضواناً لا ينقطع إلى يوم الدين كان لا تفوت خمس دقائق من عمره إلا بذكر أو تسبيح أو سؤالاً عن أحوال المسلمين وما صحة سنة عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا فعلها ....

ويقول أحد السلف الصالح : لو فاتني وردي من الليل لم أستطع قضائه في الصباح , لإنشغال وقته .

فلله در هذه الوجوه المباركة




ويعلم الله أني ما قلبت سيرتهم يوماً وأخطأ دمع العين مجراه .

 

 

 




 


المحور الثالث / إجــــــــــــــــازة .............. ولكن ؟؟؟!!!!


جاءت الإجازة الصيفية بعد عناء عام كامل من الجد والإجتهاد .,,

ولنتفق أخواتي الحبيبات على أمر بادئ ذي بدء

لنتفق على أننا نحتسب الأجر في عِلمنا أياً كان نوعه علمياً أو شرعياً , وكذلك الموظفين والموظفات والمعلمين والمعلمات حديثنا يشملهم ....

فلو اتفقنا على ذلك ستأتي الإجازة إمتداداً للحقبة الدراسية أو الوظيفية المنصرمة بإكمال احتساب الأجر في هذه الإجازة التي تمتد على أكثر تقدير قرابة الثلاث أشهر وذلك بقضائها في كل ما يقربنا من الله عز وجل وليعلم المسلم أنه
" لا إجازة في حياته "
بل هو مكلف ما دام فيه عرق ينبض وروح تدب ....

لذلك فليحرص كل منا منا طالباً وموظفاً وطلبة وموظفة على استغلال هذه الفترة في زيادة الحسنات والبعد عن السيئات .




المحور الرابع / وسائل وأفكار لقضاء الإجازة الصيفية .

الإلتحاق بدور التحفيظ النسائية :

لحفظ كتاب الله عز وجل وخير ما تفنى فيه الأعمار كتاب الله عز وجل وقد ورد في فضائل القرآن أحاديث عدة قال صلى الله عليه وسلم " خيركم من تعلم القرآن وعلمه " وقال عليه الصلاة والسلام " اقرأوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه " وقال عليه الصلاة والسلام " إن الله ليرفع بهذا الكتاب أقواماً ويضع به آخرين "


فاحرصن على الإلتحاق بهذه الدور المباركة وكذلك الدورات الشرعية التي تقام هناك كحفظ المتون العلمية من السنن النبوية ابتداءً بالأربعين النووية ثم عمدة الأحكام تدرجاً ثم بلوغ المرام لابن حجر والمنتقى لابن تيمية ثم إنطلاقاً للصحاح وياله من شرف يوم أن نحمل حديث النبي صلى الله عليه وسلم في صدورنا

ولا يلزم حفظها جميعاً في الإجازة لكن لتكن هذه الإجازة انطلاقتها ...

وقد لا يتيسر لنا الذهاب للدور النسائية أو الإلتحاق بالدورات الشرعية فلا تُحرمي الخير بحول الله فمجال طلب العلم واسع اعملي جدولاً مع أخت لك في البيت أو صديقة ولو بالهاتف لحفظ القرآن , أو لسماع موعظة بسيطة ,

وكذلك الأشرطة النافعة التي يُسجل بها دروس العلماء ,,,

ويجدر بي أن أشير هنا إلى الحرص على أخذ العلم من أهلة الثقات فابتعدي عن أهل البدع من الصوفيين وغيرهم ولا تقرئيها ولو للإطلاع ما دمت غير عالمة تردين عليهم لما فيه خطر على دينك أختي الغالية .

واعملي لأهلك وأطفالك دروساً علمية خفيفة يومية أو اسبوعيه كل على حسب حاله مع ملاحظة أن تناسب المواضيع المطروحة حال المُخاطب وظروف الأسرة ....


وكذلك أوصيكن بالحرص على العلم الشرعي كي تدفعن الجهل عن أنفسكن وغيركن .



الدعوة إلى الله عز وجل في الأفراح :

فلا تخافي ولا تخجلي أخيه من انكار المنكر واعلمي رعاك الله أنك طالماً رأيت المنكر هناك عليك إنكاره  وتغييره وإلا كما يقول العلماء : تخرجين خروجاً يفهم منه إنكارك لهذا المنكر ويُعلم سبب خروجك ,,,

واعلمي أن إنكار المنكر يكون بالكلمة الطيبة ولين الجانب

وان دعيت لفرح وعلمت مسبقاً بوجد منكر فيه وتعذر عليك تغييره ـ بعد محاولات عدة ممن تمونين عليهم ـ فقولي لهم والله إنكم عزيزون علي لكن حفلكم فيه أمور لا ترضي الله عز وجل ,,,,



السفر المباح :

الذي يأمن المرء فيه على نفسه ودينه من الفتنة وعلى من يعول لا بأس به إن التزمنا بتعاليم الإسلام وأخلاقه وكنا دعاة لله بحجابنا وأخلاقنا ,,, والبعد عن الإسراف في السفر بدفع الأموال الطائله في النزهة

ويجدر بنا أن نشير إلى أمر هام في السفر لبلاد الكفار يقول الشيخ بن عثيمين في هذا الأمر :


فكذلك إن كان الإنسان من أهل الإسلام ومن بلاد المسلمين فإنه لا يجوز له أن يسافر إلى بلد الكفر لما في ذلك من الخطر على دينه وعلى أخلاقة ولما في ذلك من اضاعه ماله ولما فيه من تقوية اقتصاد الكفار ونحن مأمورون بأن نغيظ الكفار بكل ما نستطيع .

ثم ذكر الشيخ شروطاً للسفر لبلاد الكفار :
1 ـ أن يكون لدية علم يدفع به الشبهات .
2 ـ أن يكون لدية دين يحميه من الشهوات .
3 ـ أن يكون محتاجاً إلى ذلك مثل أن يكون مريضاً يحتاج للسفر إلى بلاد الكفر للاستشفاء أو يكون محتاجاً الى علم لا يوجد في بلاد الإسلام تخصص فيه فيذهب هناك أو يكون الإنسان محتاجا إلى تجارة يذهب يتجر ويرجع , المهم أن يكون هناك حاجة

ثم أردف قائلا : ولهذا أرى أن الذين يسافرون إلى بلد الكفر من أجل السياحة فقط أرى أنهم آثمون ..



ولمزيد عن هذا الموضوع راجعوا إن شئتم شرح رياض الصالحين المجلد الأول " شرح الحديث الأول حديث عمر ابن الخطاب " إنما الأعمال بالنيات .... "


فلنكن دعاة إلى الله في أي أرض نطئها بتطبيق شعائر الله عز وجل .


الإنترنت :

نعمة عظيمة من نعم الله عز وجل فاحرصي على تسخيرها لخدمة دين الله وما يقربك من ربك عز وجل طول العام عامة وفي فترة الإجازة خاصة وذلك بتصفح المواقع الإسلامية والمشاركة في المنتديات الإسلامية بكتابة مقال أو رد يخدم دين الله ويكون شاهداً لك عند الله عز وجل وتذكري :


وما من كاتب إلا سيفنى ويبقى الدهر ما كتبت يداه
فلا تكتب بكفك غير شئ يسرك في القيامة أنك تراه .


وكذلك لو تعدي قائمة بريدية لمجموعة من الأخوات ترسلين لهن المقالات النافعة الدينية وكذلك الأمور المباحة حتى لا تمل القارئة كأن ترسلي لها ما يفيدها في أناقتها بما أباحه الله وأطباق مختلفة ولا تنسي الفكاهه المباحة التي لا كذب فيها ولا سخرية بأحد ولا غيبة ....

واعلمي وفقني الله وإياك لما فيه الخير أن المؤمن ضعيف بنفسه قوي بإخوانه فاصحبي صديقة تعينك على الخير وتذكرك بالله دوماً

أقول قولي هذا فما كان فيه من صواب فمن الله وحده ومن كان فيه من خطأ فمن نفسي والشيطان والله ورسوله منة براء


والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله علية وسلم





وتجدون في المرفقات المحاضرة كاملة لمن أراد نشرها أو طباعتها والإستفادة منها


اللهم اجعل عملي لوجهك خالصاً ولا تجعل لبشر فيه حظاً ولا نصيباً

أختكم الداعية لكم بالخير


زاد المعاد


سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك




والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

 

 


زاد المعاد · شوهد 617 مرة · 8 تعليق
30 يونيو 2008 
بسم الله الرحمن الرحيم


إن الحمد لله نحمده حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه كما يحب ربنا ويرضى تفضل علينا بشهر الخيرات وكتب لنا صيامه فنسأل الله القبول ونصلي ونسلم على أشرف الأنبياء وسيد المرسلين وعلى آله وصحبه صلوات ربنا وسلامه عليهم .... وبعــد


قبل أيام قلائل ودعنا شهر رمضان المبارك الذي أحسن فيه المحسنون وقصر فيه المتخاذلون عن فعل الصالحات فنسأل الله أن يتقبل منــا الصيام والقيام ولا يجعل رمضان آخر العهد بذلك ....


وأعقب الله المسلمين بعد شهر رمضان المبارك بعيد الفطر الذي نفرح فيه ليس فرحَ من كأنه كان في سجن وفُك قيده ,, لا بل الفرح بالطاعة والحسنات " فالمؤمن تسره حسنته وتسوءه معصيته " ,,,,



وفـــي يوم الجائزة ـ يوم عيد الفطر المبــارك ـ


وفــي مُصــــلى العيـــد آهات وزفرات


نعـــم ..... إنها آهــات وزفــرات على ما نرى ونشاهد في ذلك اليوم العظيم الذي والله حُق لنا أن نخشى الله فيه ونخاف عدم القبول لتقصيرنا وتفريطنا في جنب الله عز وجل ....


دخلت مُصــلى العيــد ...... رأيتها ..... ..... وأنا في دهشة شــديدة
.... أمعقول هذه فلانة !!؟؟ ..... قلبت ناظري فيها لأتحقق الأمر .... فإذا هي فلانة التي أعرفها ........ صافحتها .... تيقنت في تلك اللحظة أنها فعلاً فلانة ......


لكنها فلانة
بنسخة العيد المطورة ...... نعم هي نسخة تواكب العصر والحدث !!!
....



فقد رأيتها قبل أيــام فــي دار التحفيظ ..... بتلك العبائة الشامخة ..... تتلو آيات الله آناء الليل وأطراف النهار .... وتحفظ كتاب الله في صدرها وبين جنابتها ....



مــالذي دهــاك يا أختــاه !!!؟؟؟؟ ..... أهـــي فرحة العيد ... أنستكِ الحجاب الذي أوجبه ربنا تبارك وتعالى عزاً وسؤدداً لنا !!!؟؟؟

ولقد رأى علي- رضي الله - تعالى -عنه قوماً يعبثون في يوم عيدٍ بما لا يُرضي الله فقال: "إن كان هؤلاء تُقُبل منهم صيامهم فما هذا فعل الشاكرين، وإن كانوا لم يُتقبل منهم صيامُهم فما هذا فعل الخائفين" .....


فالحجاب يا أخيه ..... دين الله القويم وشرعه المتين .... الصالح لكل زمان ومكان ....


وإنه والله والذي بعث محمداً ـ صلى الله عليه وسلم ـ بالحق إن على الأمهات وأولياء الأمور تقع المسئولية العظمى في هذا الأمر " فكلكم راع وكل مسئول عن رعيته "" فلا تلقوا الله عز وجل وقد فرطتم في هذه الرعية فتتعلق بأعناقكم
" يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم " ,, والكل في ذاك اليوم لسان حاله " نفسي نفسي " ....


ولتكن قدوتك يا أخيه .... أمهات المؤمنين .... فهن والله النساء حقاً ..... حشرنا الله في زمرتهن



هي كلمات خرجت من القلب المحب أتمنى أن تجد أذناً صاغية وقلباً واعياً


أسأل الله أن يتقبل منا صلاتنا وصيامنا وقيامنا ويجعل رمضان لهذا العام شاهداً لنا لا علينــا






أختكم في الله


زاد المعاد


الخميس


7 ـ 10 ـ 1428 هـ



الســــــ10:30 ص ـــــاعة







سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك

زاد المعاد · شوهد 909 مرة · 4 تعليق
29 يونيو 2008 
بسم الله الرحمن الرحيم



الحمد لله فاطر السموات و الأراضين السبع ومن فيهن والصلاة والسلام على قائد الغر المحجلين وإمام المهتدين صلاة وسلاماً دائمين أتميّن إلى يوم الدين ......... وبعد :








بدأت الدراسة في الجامعة وبدأ الفصل الدراسي الثاني , , , وبدأت الطالبات في حذف وإضافة المواد وتلجأ بعض الطالبات إلى حذف مواد وتغيير مجاميع فقط لأن أستاذات ودكتورات تلكم المواد يُحكى عنهن من قبل الطالبات السابقات أنهن كذا وكذا من سوء المعاملة والخلق والشدة في التدريس والاختبارات والأسئلة والنتائج السيئة من درجات متدنية ورسوب البعض . . . أما أنا والحمد لله لا أهتم بهذا الأمر ولا أهتم بمن ستدرسني على عكس الطالبات كما ذكرت يسألن وينقبن عن من ستدرس المادة ... فلا أهتم بذلك وحتى لو سألت لا يتعدى كونه سؤالاً عابراً فقط . . . فماذا سأجنى من تلك الأسئلة فالمنهج المقرر والجد والاجتهاد هو الحكم في النتائج بعد توفيق الله !! وهذا هو معيار التفوق والنجاح لدي . . .


في آخر فصل دراسي لي بالجامعة بالسنة التربوية درست ذلك المقرر وحضرت العديد من المحاضرات لذلك المقرر وأنا لا أعرف اسم المحاضِرة التي تدرسنا . . كما ذكرت سابقاً أني لا أهتم بهذا الأمر ـ وقرب موعد الاختبار النصفي لذلك المقرر فسألت صديقة لي كانت تجلس بجواري " ما اسم الدكتورة ؟ ؟ ! ! " فقالت : هذه فلانة فيه أحد في الجامعة لا يعرف فلانة ! !

وللأسف كانت الطالبات في الجامعة مشوهين صورة هذه الأستاذة شديدة وأسئلتها صعبة وغير ذلك ..

بعد انتهاء المحاضرة ذهبت إليها لأعتذر منها عن الاختبار فقلت لها : يا أستاذة هل لديك مجموعة ثانية أريد أن أختبر فيها غير هذا اليوم لأن لدي اختبار مادة أخرى في نفس اليوم ولا استطيع اختبار مادتين في نفس اليوم , فقالت لي بكل لطف وحنان ـ حتى أني ما زلت أذكر تلك العبارة ـ : لا يا بنتِ. . . الله يعينك شدي حيلك واختبري . . .

وجاء موعد الاختبار النصفي واختبرت والحمد لله وكانت الأسئلة بسيطة في غاية السهولة من مر على المذكرة مروراً سريعاً يستطيع حلها ـ بتوفيق الله ـ عكس ما قال الطالبات عنها . . . واختبرت النهائي وكان في سهولة النصفي وللحمد لله . . . والغريب أني بعد كل هذا تحدثت مع إحداهن عن طيبة هذه الأستاذة وأسئلتها فما زالت مصرة على كل ما سبق ذكره عنها من أنها شديدة وأسئلتها صعبة . . .




ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


صديقة لي تعرفت عليها من قرابة العامين . . . تسكن قريباً منا كنت أرى أخواتها في الجامعة ولا تربطني بهن أي علاقة تذكر . . .

قيل لي عنهن أنهن مترفات متبخترات يهتموا كثيرا بالمظاهر . . . وأن أحداهن خُطبت فطلبت أن يُقام حفل زفافها في القاعة الفلانية وهي قاعة من أفخم القاعات بمنطقتنا وسعرها بالطبع باهض وطلبت أن تقضي شهر العسل بإحدى الدول الأوربية . . . طبعاً كما نُقل لي أن هذا قد يكون بتحريض من والدتها . . . ولم يتم هذا الزفاف . . .


وبعد فترة تعرفت على إحداهن وتقربت منها وأصبحت صديقة غالية . . . فوجدتها من أسرة ذات صلاح وتُقى كذلك أحسبهم والله حسيبهم سباقة للخير والجود والعطاء والأعجب من ذلك ما سأذكره الآن : :

قُبيل الاختبارات النهائية بأيام تزوجت أختها وأقيم لها حفل زفاف بسيط في بيتهم المتواضع . . . عكس ما قيل لي سابقاً من أنهن طلبن القاعة الفلانية وشهر العسل في ذاك المكان الراقي . . .


خرجت من القصتين بفوائد عظيمة . . . ساسطرها هنا لأني أحبكن في الله أخواتي الغاليات وراغبة لكن بالخير والفائدة : :





~*~ الفوائـــــــــــــــــــــــــــد ~*~


1 ـ الحُكم على الشيء فرع من تصوره .

2 ـ على المرء أن لا يُصدق كل ما يُقال له .

3 ـ حذف كلمة ـ الفشل ـ من قاموس حياتي لأنه " لا يأس مع الحياة ولا حياة مع اليأس " .


4 ـ مظهر الإنسان لا يعطي انطباعاً صحيحاً عنه دوماً .

5 ـ تقوى الله عز وجل ومخافته وحفظ اللسان والانشغال بمعالي الأمور وترك الخوض في أعراض الناس .


6 ـ الصعوبة والسهولة أمر نسبي من شخص لآخر .

7 ـ عدم التعميم .


8 ـ قلوب العباد بين اصبعين من أصابع الرحمن يحركها كيف يشاء .



المــــــــــــــزيد من الفوائد التي قد تكون غابت عني , , , وقصص أخرى بجعبتكم . . . انثروها ها هنا . . .


لتـــــــــــــعمَ الفائدة


~ أختكن ومحبتكن في الله ~

زاد المعاد


الاثنين / 5 ـ 12 ـ 1427 هـ

الســـ 6:30 ص ــــــاعة




وسبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

زاد المعاد · شوهد 224 مرة · 3 تعليق
29 يونيو 2008 

 

 

السلام عليكن ورحمة الله وبركاته




كيفكم حبيبات قلبي ............ يا حبي لكن والله وطيبة قلبكم ......
اليوم أنا جايه أحكيلكم قصة روعة صارت لي وبعدين أعقب عليها وأورد أحاديث مع انه الأولى إن الحديث في الأول بس الله يغفر لي .....
أنا مشاركة بمنتدى ثاني يا حبي له والله ..... كانت لي فيه صديقة مرة عسل مستعارها بسمة أمل وهي صديقتي حيل وما شاء الله عليها متعرفة على كم وحده من البنات بالمنتدى كانت فيه عضوه إلي هي صاحبة القصة  همسة يا حلاتها وطيبة قلبها راح أحكيكم كيف صارت أعز صديقاتي ..... كنت أشوف إسمها بس ومابيني وبينها أي نقاش أو صداقة بس أشوفها أحيانا وما أذكر لو دشت موضوع لي أو لا أو أنا دشيت موضوع لها المهم يوم من الأيام قالت لصديقتي بسمة أمل تعرفي " فلانة " إلي هي أنا قالت لها " إيه " قالت : والله إني أحبها في الله ,,,, جات بسمة وقالت لي " همسة تقول إنها تحبك في الله " قلت " أحبها الذي أحببتني له " وعادي مر علي الموضوع وبعد فترة رجعت بسمة قالت لي " همسة تقول إنها تحبك في الله " قلت " أحبها الذي أحببتني له " وهذي المرة الكلمة أثرت فيني وجلست أفكر وحسيت بإحساس جميل صعب أوصفة كيف إنسانة ما بينك وبينها شئ غير إنها تشوف مواضيعك وإسمك المستعار كيف تحبك في الله ومن يومها حب همسة بقلبي الله لا يحرمني منها إلا بالموت قمت راسلتها على الخاص وعطيتها ماسنجري واليوم همسة أعز صديقة عندي ....
لذلك حبيبات قلبي كان من السنة ومن هدي النبي صلى الله علية وسلم أن تخبر من أحببت أنك تحبه في الله لتقوية أواصر الأخوة والمحبة في الله يعني لو هموسة بعد عمري ما قالت لي إنها تحبني في الله كان ما دريت عنها ولا صرنا صديقات ..... بعد مشيئة الله طبعاً .....
والحين يا حبيباتي راح أتركم مع بعض الأحاديث الرائعة في هذا الموضوع ...


ـــ عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال " ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان : أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما , وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله وأن يكره أن يعود في الكفر بعد أن أنقذه الله منة كما يكره أن يقذف في النار " متفق عليه .
ـــ وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال " سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله ـ وذكر منهم ـ ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه ...... " متفق عليه .
ـــ وعن معاذ رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول " قال الله عز وجل : المتحابون في جلالي لهم منابر من نور يغبطهم النبيون والشهداء " رواة الترمذي وقال : حديث حسن صحيح .
ـــ وعن أبي إدريس الخولاني رحمه الله قال : دخلت مسجد دمشق فإذا بفتى براق الثنايا وإذا الناس معه فإذا اختلفوا في شئ أسندوه إليه وصدروا عن رأيه فسألت عنه فقيل : هذا معاذ بن جبل رضي الله عنه فلما كان من الغد هجرت فوجدته قد سبقني بالتهجير ووجدته يصلي فانتظرته حتى قضى صلاته ثم جئته من قبل وجهه فسلمت عليه ثم قلت : والله إني لأحبك لله . فقال : آلله ؟ فقلت : ألله . فقال : آلله ؟ فقلت : ألله , فأخذني بحبوة ردائي فجذبني إليه فقال : أبشر فإني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : قال الله تعالى " وجبت محبتي للمتحابين في والمتجالسين في والمتزاورين في والمتباذلين في " حديث صحيح رواه مالك في الموطأ بإسناد صحيح " قوله هجرت " أي بكرت وهو بتشديد الجيم , قوله " آلله ؟ " فقلت " ألله " الأول بهمزة ممدودة للإستفهام والثاني بلا مد .
ـــ وعن أبي كريمة المقداد بن معد يكرب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إذا أحب الرجل أخاه فليخبره أنه يحبه " رواة أبو داوود والترمذي وقال : حديث صحيح .
ـــ وعن أنس رضي الله عنه أن رجلاً كان عند النبي صلى الله عليه وسلم فمر رجل به فقال : يارسول الله إني لأحب هذا فقال له النبي صلى الله عليه وسلم " أأعملته ؟ " قال : لا قال : " أعلمه " فلحقه فقال : إني أحبك في الله ... فقال : أحبك الله الذي أحببتني له . رواه أبو داود بإسناد صحيح ....
يعلق الشيخ بن عثيمين عليه رحمة الله على قوله صلى الله عليه وسلم " أأعلمته ؟ " قائلاً : فدل هذا على أنه من السنة إذا أحببت شخصاً أن تقول : إني أحبك وذلك لمافي هذه الكلمة من إلقاء المحبة في قلبه لأن الإنسان إذا علم أنك تحبه أحبك مع أن القلوب لها تعارف وتآلف وإن لم تنطق الألسن وكما قال النبي عليه الصلاة والسلام : " الأرواح جنود مجندة ما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف " لكن إذا قال الإنسان بلسانه فإن هذا يزيدة محبه في القلب فتقول إني أحبك في الله ....انتهى كلامه رحمة الله ..." من شرحه لرياض الصالحين المجلد الثاني صفحه 188 طباعة شركة مكتبة جرير " ..... والأحاديث من رياض الصالحين ....... وكذلك شرح المفردات ....
راجعوا إن شئتم رياض الصالحين وشرحه للعلامه بن عثيمين الباب السادس والأربعون في رياض الصالحين وشرحه في المجلد الثاني للشيخ بن عثيمين عليه رحمة الله باب " فضل الحب في الله والحث عليه وإعلام الرجل من يحبه أنه يحبه وماذا يقول له إذا أعلمه " .





وفعلاً هذا إلي صار لزاد صديقتكم .... وهذي الحكايه انتهت يارب تكون عجبتكم ....
علشان كذا لا تبخلوا على من تحبون بإخبارهم بهذا الحب النبيل .....
وفي الأخير بقولكم شئ همسة في إذنكم كلكم يا حبيبات قلبي لاحد يسمعنا
" إنــــــــــــــــــي أحبـــــــــــكن فــــــــــي الله "
ولا تنسوا أن إفشاء السلام من أسباب المحبة فاحصرهن عليه يا غاليات القلب
سبحان الله كل شئ دلنا عليه الإسلام لسبب وحكمة علمه من علمه وجهله من جهله
أختكن المحبة لكن في الله

زاد المعاد

والسلام عليكن ورحمة الله وبركاته

سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك





 

 


زاد المعاد · شوهد 342 مرة · 3 تعليق

1, 2, 3, 4, 5, 6  الصفحة التالية